السيد الخميني
مصباح الهداية 168
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )
تحقيق عرشى عارفانِ ناظر به حقايق و مشاهد درجات و منازل وجود و صاحبان مقام تمكين و دعوت نبويه لسعة دائرة ولايتهم لا ينظرون إلى الأشياء بالعين اليُمنى ، و لا بِالعين اليُسرى . صاحبان ولايت مطلقه و وارثان مقام و علوم و احوال حضرت ختمى ولايت و نبوت به وحدت در كثرت و كثرت در وحدت قايلاند . حقيقت وجود بدون تجافى از مقام غيب الغيوب متجلى در مظاهر خلقيه است . لذا ارباب تحقيقْ حقيقت وجود ، يا حقيقت ذات را از حقايق ارساليه مىدانند . و معناى سريان وجود در مظاهر غيب و شهود ، تنزل و ظهور ذات است در مظاهر خلقيه ، كه اولين تنزلْ ظهور آن حقيقت به وصف وحدت است ، كه از آن تعبير به « نَفَس رحمانى » و « وجود منبسط » نمودهاند . عرفا صادر اول يا نخستين جلوهء وجود را به قيد اطلاق همان « نفس رحمانى » نام دادهاند . و آن عبارت است از نفس ظهور و سريان در مراتب اكوان . و از وجودات امكانيه ، كه وجود مقيد نام دارد ، به « فعل » حق تعبير كردهاند . در مسفورات ارباب عرفان مذكور است :